الشيخ مهدي الفتلاوي

51

ثورة الموطئين للمهدي ( ع ) في ضوء أحاديث أهل السنة

في الحجاز - لآلاف الكتب المليئة بالأكاذيب والدجل ، وتوزيعها مجانا سنويا ، بهدف تشويه حقيقة مذهب أهل البيت عليهم السّلام ومحاربة الثورة الاسلامية الخمينية التي أعلنت عدائها الصريح لامريكا المتغطرسة بكبريائها الشيطاني في عالمنا الاسلامي وعلى إسرائيل المتمادية في افسادها في ارضنا المحتلة وفي لبنان الاسلام والعروبة . وكان من أخطر حلقات الولاء الشيطاني اليهودي المسيحي محاولة الالتفاف على ثورة الحجارة في الأرض المحتلة للقضاء عليها تحت غطاء جهود السلام لحل ما يسمونه بأزمة الشرق الأوسط ! ! بالتعاون مع مرضى القلوب من الزعماء الفلسطينيين خونة القضية والمتاجرين بدماء شهدائها الأبطال . وأخيرا وليس آخرا العمل الدولي المشترك لمحاصرة الصحوة الاسلامية في العالم الاسلامي تحت غطاء محاربة الارهاب والوقوف بوجه الأصولية المتشددة ! والتآمر على الصيغة السياسية الديمقراطية في الجزائر ومحاولة تصفية المجاهدين في هذا البلد الاسلامي ، بعد أن كادوا يستلمون السلطة في بلادهم . لقد كشفت أحداث الجزائر الأخيرة عن متانة الولاء السياسي بين المستكبرين من أهل الكتاب ووكلائهم في عالمنا الاسلامي ، وزيف شعارات الدول الغربية فيما يخص حماية حقوق الانسان والدفاع عن الديمقراطية وحرية الشعوب ! وبات واضحا بأن الحرية مطلب مشروع لجميع الشعوب في العالم - وقد استطاعت الحصول عليه حتى تلك التي كانت تعيش تاريخا طويلا وراء القضبان الحمراء والجدران الحديدية - باستثناء الشعوب الاسلامية فإنها يجب أن تعيش دائما تحت رقابة العيون والحراب اليهودية والصليبية ، والّا فالدبابات والمعتقلات والمشانق على موعد معها في أيّ ساحة من ساحات